recent
أخبار ساخنة

خلافاتُكُم اترُكوها بعيداً عن أبنائكم


خلافاتُكُم اترُكوها بعيداً عن أبنائكم


ليس من الخطأ أن يختلف الأم و الأب معاً كل فترة و أخرى حيث أنَّ ذلك قد يكون من الروتين الزواجي أو لأنَّ لكل واحدٍ منهم عقل يختلف عن الآخر في التفكير.



*فأين الخطأ يكون إذاً*؟

عندما يرى طفلكم خلافاتكم و صراخاتكم اللذان قد يكونان بشكل شبه يومي.
و كثيراً من الآباء و الأمهات يعتبرون ذلك بسيطاً و شيء بديهي بأن يرى طفلهم خلافاتهم.
و لكن هل تعلمون بماذا يشعر الطفل حين يرى ذلك؟
إنه يؤثر بشكل سلبي على نفسيته مما يؤدي إلى شعوره بعدم الطمأنينة لأن سيعتقد أنَّ هذا الخلاف قد يؤدي إلى الطلاق فيشعر بالتوتر و القلق و أيضاً قد يؤدي ذلك إلى التراجع الدراسي و بعض السلوكيات العدوانية كما يؤثر بشكل سلبي على مستقبلهم.

فاحرصي عزيزتي الأم و عزيزي الأب على حل خلافاتكم في الغرفة معاً دون أن تسمعوا أطفالكم ذلك

و احرصي عزيزتي الأم على عدم التحدث عن زوجك بشكل سلبي مع أطفالك بعد كل خلاف معه لأنّكِ بذلك تقللين من احترام أطفالك له و بشكل غير مباشر تولدين الكراهية عند أطفالك نحو والدهم

فالأسرة هي المؤسسة الأولى التي ينشأ فيها الطفل، فحاولوا قدر الإمكان أن يكون نشوءه و رعايته بعيدة عن مشاكلكم لأنه لا ذنب له أن يراها و يتأثر بها فتسبب له الكثير من العقد النفسية.

بقلمي مروة المعراوي

author-img
مدون الجانب النفسي-علم النفس

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent