القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات

الضبط النفسي



~قد ندخل أحيانا في صراع ذاتي مع أنفسنا أو مع غيرنا، و هذا الصراع يكون بدافع ردة فعل تجاه موقف أو تصرف ما، و غالبا ما يصاحب هذا الصراع الاحساس بالتقصير سواء أكان تقصيرا مع الذات او مع شخص آخر، و هنا تأتي مرحلة الندم و هو الشعور بالذنب و الحاجة الى الإصلاح و تحقيق الاتزان النفسي، و لتحقيق هذا الآخير لا بد من التحلي ب"التسامح" و يشير علماء النفس هنا أنه من خلال التسامح نستطيع أن نعالج الكثير من الاضطرابات النفسية و السلوكية لدى الاشخاص.

+التسامح الذاتي وهو الذي يأتي بعد مراجعة الذات و معرفة الخطأ،و الرغبة في الإصلاح يعقب هذا التسامح الرضا عن الذات و تجنب الوقوع في الاخطاء، و كسب المناعة النفسية لأن في التسامح جهاد و قوة.

و هناك نوع آخر من التسامح أيضا و هو،

+التسامح مع الطرف الآخر: و هذا التسامح يمتن من روابط الحب و الود بين الأشخاص وكذلك كسب الاحترام و التقدير.

_ العفو عما سلف و التجاوز، تصرفات ذكية لماذا؟ لأننا عندما نسامح أنفسنا و نتجاوز عن الأفعال الخاطئة تزيح عنا ثقل الشعور بالذنب و التأنيب و ندخل في حالة من السلام الداخلي الذي يعد من من أسمى المشاعر ضبط نفسي عن التصرفات الخاطئة، كذلك الشأن عندما نسامح الآخرين فإننا بذلك نبادر بالصلح و الاصلاح معا،و تقوية الروابط التي تجمعنا بهم، و هكذا يحصل و يتحقق الضبط و الاتزان النفسيين،. على العكس من التزمت الذي يؤذي النفس و يوتر العلاقات بين الاخرين،ويقطع الروابط بينهم،

وأخيرا لنجعل حياتنا مليئة بالتسامح و الحب و الاخلاق الطيبة .

من طرف امل بنعلوش


reaction:

تعليقات