recent
أخبار ساخنة

الموسيقى و علم النفس


الموسيقى و علم النفس

 

الموسيقى و علم النفس




لماذا تؤثر الموسيقى في أنفسنا ؟
لماذا تتأثر مشاعرنا عند سماع نوتة معينة ؟
 

"الموسيقى سحر لا يمكن تجنبه "

 يعتبر الفن الموسيقي أحد اهم أعمدة العلاج النفسي التي استخدمها العلماء خلال العصور ، فلا يخفى على أحد منا التأثير المتناغم للفن على مسامع الأفراد و على تغير المزاج ، الشغف ، الحب ، الهدأة ...انه نوع من السحر المخترق للمشاعر و المبدد للانفعالات السلبية .

"الموسيقى هي أقرب شيء بعد الصمت، يمكن التعبير بها عما لا يمكن وصفه."

كان ف. كرايسلر أول من استخدم مصطلح علم الموسيقى في عام 1963، عندما كان يعمل على كتابه "المعرفة الموسيقية"، وتم تأسيس علم الموسيقى الأوروبي في اليونان، فكانوا يركزون على الفلسفة والمفاهيم التي ترتبط بأي علاقة مع الموسيقى، فظهرت النظريات العربية والمسيحية من خلال النظريات اليونانية العديدة.
"العلاج بالفن ....الموسيقى"

يعتبر العلاج بالموسيقي  علاجا نفسيا_حسيا حيث تستخدم فيه الموسيقى كوسيلة علاج او أداة يتم من خلالها التواصل بين الطفل و المعالج، يعتمد المعالج المتخصص بالموسيقى على استعمال ودمج الموسيقى في مساقات و نظريات العلاج النفسي.
هذا النوع من العلاج ملائم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من جميع الأعمار مثل الأطفال الذين يعانون من التوحد، صعوبات في التعلم، مشاكل سلوكية واجتماعية أو ممن يعانون من ضغوط نفسية.

"الموسيقى وَحْيٌ يعلو على كل الحِكم و الفلسفات."

تعتبر كونسيتا تاماينو ناقدة موسيقية وطبيبة متخصصة في العلاج بالموسيقى،حيث تتعامل  بالأساس مع المرضى الذين يعانون من مشاكل عصبية من قبيل إصابات الدماغ وداء الشلل الرعاشي، وأولئك الذي فقدوا بعض وظائفهم كالذاكرة أو المهارات الحركية أو الشفهية بعد تعرضهم لسكتة دماغية.

ترى كونسيتا : أن بنية الموسيقى ومحتواها الشعوري ومخزونها العاطفي المتدفق يُساعد هؤلاء المرضى على النفاذ إلى هذه الوظائف مجدداً وجعلها تنبعث بعد انطفائها.
 وتضيف :"الموسيقى تستخدم قدرتها الرهيبة على التخاطب مع بنيات هذه الوظائف، فتعمل شيئاً فشيئاً على إحيائها وإعادة الوهج إلى جوانبها وجوانحها".

 ويعد العلاج بالموسيقى أداة تعبيرية يَستخدم المُعالج أوجهها المادية والعاطفية والذهنية والاجتماعية والجمالية والروحية من أجل مساعدة المريض على تحسين صحته، أو التخلص من إحدى علله.
ويشيع استخدام الموسيقى كأداة علاجية في أمراض الوظائف الإدراكية والمهارات الحركية والنمو العاطفي والوظائف الاجتماعية والسلوكية.
 يستعمل العلاج بالموسيقى أيضاً في مراكز علاج السرطان والعلاج من إدمان الكحول والمخدرات وعيادات الطب النفسي والمرافق التأهيلية.

 الموسيقى و ذوي الاحتياجات الخاصة
إن العلاج بالموسيقى بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة  هو استخدام الموسيقى بشكل تفاعلي و هادف يسمح لطفلك بالانفتاح على خبرات ومفاهيم جديدة.
لا يعني استخدام الموسيقى مع ذوي الاحتياجات الخاصة ارتفاع قدرتهم في الغناء لا ، القصد هو قدرتهم على التناغم و التفاعل المميز مع الاصوات من خلال حركات معينة او التصفيق و غيرها من الأمور التي تعزز الجوانب النفس_حركية مع الطفل.
أظهرت الموسيقى وبشكل ثابت قدرتها على إثارة ردود عاطفية في مستمعيها، ولقد تم دراسة هذه العلاقة بين تأثر الإنسان والموسيقى بشكل مفصل.

 نخلص اذا الى أن الموسيقى تساعد  على التكيّف وتنقل الرسائل من دون كلمات ،كما تساعد على التفريغ البنّاء أي تخليص الجسد والنفس من الضغوطات حيث تعمل على الاسترخاء والتخلّص من الضغط النفسي الذي يعاني منه الكثير من الأفراد .

_بقلم المختصة النفسانية : جويرية بريطل .

author-img
مدون الجانب النفسي-علم النفس

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent