القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات


التجارب

~إن للتجربة دور عظيم في تكوين شخصية الأشخاص و وعيهم بالمحيط و المجتمع، وهذا بالتأكيد يكون على حسب نوعية التجارب التي مروا منها في حياتهم و عاشوها،

التجارب


وعلى المرء أن يعي مدى أهمية هذه التجارب
و إن كانت مؤلمة و صعبة، لأننا أحياء نرزق،ولا بد من أن نتعلم و نكتشف الامور التي نجهلها،لا بد
منا أن نحاول ونعي أكثر بمحيطنا الذي نعيش فيه،..
 قد تفرض علينا الظروف أحيانا بأن نجرب و نعيش شيئا جديدا ومختلفا و يكون في نفس الوقت صعبا،و بما أن حياتنا لا تخلو من التجارب فإننا ملزمين على تقبل ذلك الظرف،و إن انكسرنا و تحطمنا نفسيا، علينا تقبل نتيجة التجربة كيفما كانت،لأنها المكسب الذي جنيناه منها،..
التجارب تقدم لنا الكثير من الدروس و القواعد،فمن خلالها نتعلم كيفية التصرف في حالة إذا ما مررنا بموقف مشابه يستدعي مكسب التجربة السابقة،يعني كيفية التصرف في تلك اللحظة،وكذلك التفكير بمنطقية و وعي أكثر،
 لأن الإنسان حينما يعيش التجارب تكون له معرفة مكتسبة منها،..
هكذا تبنى المناعة النفسية تجاه المواقف و تبنى الشخصيات أيضا،البعض منا يأخذ التجارب الصعبة على محمل الخيبة و الحظ السيء؛لا بالعكس إذا أقدمت على تجربة شيء ما وأخفقت فيها، صحيح أنه سيجتاحني شعور بالفشل و الخيبة في البداية  لكن علي أن أتقبل النتيجة و أحولها الى درس جديد تعلمته ،وأنني في المستقبل سأحرص على تجنب الوقوع في نفس الأخطاء،و كذلك سأعرف أسرار التصرف الصحيح،...
إذن فإن فشل التجربة يكون دافعا مهما للنجاح، و لمواصلة الحياة بعقل أكثر وعيا و ذكاء،
التجربة هي لبنة الشخصية كلما زادت كلما نقصت نسبة الوقوع في الاخفاقات،
الانسان خلق ليجرب و يعيش و يكتشف كل ما هو جديد، ويكتسب أيضا.
لنكن ممتنين لكل التجارب الفاشلة التي عشناها، فلولاها لما كنا  لنتعلمنا شيئا و لما وصلنا إليه الآن♡.
_بقلم : أمل بن علوش.

reaction:

تعليقات