القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات

فن الحب لإريك فروم
فن الحب لإريك الحب 
للتحميل المباشر: إضغط هنا.


الكاتب: أريك فروم
ترجمة: مجاهد عبد المنعم مجاهد
الصفحات: 123
الدار: العودة
السنة: 2000

بعض الإقتباسات من الكتاب"


يلجأ الانسان للعديد من الأمور كي يكون محبوبا ،وينال في الأخير الجائزة و التي تتمثل في الانسان الحبيب.

-*كان الحب مقدمته الزواج ثم تنمو العلاقة ،اما الان فلعكس .

*-ان عصرا مبني على شهوة الشراء،وبالتالي فان البحث هنا على الشخص الحذاب ،والذي يوافق الصفات المحبوبة ،والتي يلزم ان تمون موافقة لموضة العصر ،فكانت في القديم الشخصية الدمثة المطلوبة في السوق ،اما الان فلشخصية العطوفة المتسامحة ،وسواء كان الموضة جسمانية او عقلية .

-*الامر سلعة وسوق العمل

للتحميل المباشر: إضغط هنا.




-*يخلطون بين التجربة البذيئة للوقوع في الحب و التي يفتتن كل منهما في لحظات غامرة بعدما يسقط الجدار و يصبحان واحدا ،وهذه اللحظة من الشعور بلوجدانية اكثر التجارب التي تحدث البهجة و السرور،وتكون باعثة للدهشة بلنسبة للذين لم يعيشوا الحب.

وبين ان تعيش حالة حب من جهة أخرى ........
-ان عملية تعلم الفن من قسمين النظري و الممارسة الا ان هناك عاملا ثالثا وهو الاهتمام و جعل الفن هو اول معنى لحياتك

للتحميل المباشر: إضغط هنا.


-الحب جواب على مشكلة الوجود الإنساني

-*ان الحب عند الحيوانات مبنى على الشحنات الفرزية أي الغراىزية ،عكس الانسان الذي تفلت من المملكة الحيوانية ،ليس بالاطلاق ،ولكن لا يستطيع العودة اليها ...فقد تفلت منها أي من التكيف الغريزي،لقد تجاوز الطبيعة بلرغم انه لم يتركها اطلاقا ،الا انه لا يستطسع العودة اليها ،لا بد من التطوير و التناغم الجديد  فهو لا يستطيع العودة الى الفردوس التي اغلقتها الملائكة بلسيوف .
الانسان موهبته العقل و الذي يعي ذاتها ،بلعدم و الهدم ،وكب تناقضات الداخلية و بلتالي يصبح الوعي سجن لا يطاق و يحتاج اما ان يوحد نفسه مع احد او ناس اوعالم الخرجي ذ
-ان تجربة الانفصال تثير القلق،و معرفة الاختلاف بين الجنسين يثير القلق و الخوف اكثر ،فبانتقال ادم وحواء االى عالم الأرضي و فقدنهما احتشامهما ،انفصلا وعلم الاثنين اختلافهما وبالتالي ،بقى منفصلان الى ان احبا بعضهما ...

-ان اعمق حاجة للإنسان هيا الحاجة الى قهر انفصاليته،هيا ترك سجن عزلته،و الفشل يعني الجنون لان مشكلة كل العصور ،هيا كيفية قهر الانفصال و و كيف يجد كفارته



للتحميل المباشر: إضغط هنا.

reaction:

تعليقات