القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات



الارق
-يعد النوم ركيزة أساسية لاستعادة النشاط،كما انه عملية لازمة لا يمكن تغيرها حتى مع التطور التكنولوجي الحاصل ، حتى إن عدم حصول الانسان على ساعات نوم كافية قد تؤدي الى ظهور أعراض تشبه اعراض الاضطرابات النفسية والعقلية
-‏يعرف النوم على أنه حالة من الاسترخاء الجسمي يغمض فيه الانسان عينيه وينعزل عن العالم الخارجي ،حيث يعتبر النوم من الوضائف الهامة والأساسية التي تتعلق بصورة مباشرة بالحياة الصحية للإنسان ،ويعرف الجميع أن النوم هو ببساطة أداة للراحة والحد من استهلاك الطاقة، لكن هناك العديد من النضريات التي حاولت تفسير هذه الظاهرة منها نضرية "همبولت" في القرن ١٩ التي فسرت النوم على أنه نقص في الاوكسوجين ، وكذلك هناك النضريات الحديثة التي فسرت النوم على مسألة نشطة ليس في المخ فقط ولكن في الجسم ايضا ولكنها ضرورية ،لكن مذا اذا لم نستطع النوم ،ماذا اذا حال بيننا وبين النوم عائق معين؟ ومن هذه المعيقات "الارق"
-‏غالبا ما يقع الانسان فريسة الارق إذا كان يعاني من التوتر أو القلق النفسي او مثلا آلام جسمية
-‏الأرق باختصار هو صعوبة الدخول للنوم او الاستمرار فيه وقد يكون عرضي فقط أو يكون كاضطراب ،كما تزيد فرصة حدوثه مع تقدم العمر ،ويعتبر من أهم مشكلات النوم وأكثرها انتشارا
-‏اسباب الارق عديدة ومتنوعة نجد منها ما هو بسيط مثل ما يحدث في الأرق العرضي مثل ظروف البيئة المتغيرة وغير الملاءمة ،كذلك تغيير المكان المألوف للنوم مثل ما يحدث للعديد من الأشخاص ،كذلك بذل جهد ذهني أو بدني أكثر من المعتاد قد يسبب كذلك الأرق ، وكذلك شرب بعض المنبهات والافراط في شربها التي تكون نهايتها دائما تعيسة وداعا للنوم والراحة واهلا بالأرق
-‏كذلك توجد أسباب طبية ،مثل الآلام الجسمية كذلك أمراض الجهاز العصبي ،كذلك قد يكون بسبب توقف التنفس اثناء النوم أو التقدم في العمر...
-‏أما ما نركز عليه وما له تأثير كبير هو الأسباب النفسية ومنها:القلق بجميع أنواعه،تغير دورات وأوقات النوم ،الإكتئاب حيث أكدت الدراسات الحديثة على الصلة الوثيقة بين الإكتئاب والأرق اي انهم يعانون صعوبة كبيرة في استجلاب النوم كما أن نومهم ضعيف وغير مستمر قياسا بالأسوياء ،كذلك رؤية الاحلام الغريبة والكوابيس المرعبة الناتجة مثلا عن اضطراب الشدة ما بعد الصدمة ،ايضا بعض الاضطرابات الذهانية كحالة الهوس والهذاء
-‏لا يوجد تشخيص ثابت للأرق إنما يشخص بناءا على أوقات نوم الشخص الإعتيادية ، كما ان خرافة أن البالغين يحتاجون الى ٨ ساعات غير صحيحة وذلك لأن كل فرد يحتاج الى فترة نوم معينة حسب أسلوب حياته ونشاطه
-‏قد يعالج الأرق علاجا دوائيا بإعطاء بعض المهدئات أو المنومات خاصة اذا كان سببه طبي ، أما اذا كان ارق عرضي فقد يستطيع الفرد التخلص منه وذلك باتباع خطوات معينة مثل: تنظيم فترات النوم، محاولة إيقاف تيار الأفكار المزعجة التي تأتي قبل النوم بالاسترخاء مثلا، القراءة او الاستماع لموسيقى هادئة ،تناول المشروبات الهادئة أو الاستحمام، أنا لم يستطع الفرد علاجه ذاتيا واذا كان سببه ليس طبي فقد يكون عرضا لاضراب نفسي آخر كالاكتئاب لذا يجب حينئذ استشارة اخصائي نفسي،
-‏المراجع
-‏المرجع في علم النفس التجريبي ،الاستاذ محمد شحاته ربيع
-‏لا انام دليل علاج الأرق ومشكلات النوم ،د لطفي الشربيني
-‏إعداد: إكرام يوسرس

reaction:

تعليقات