القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات

وسائل التكنولوجيا الحديثة كوسيلة لظهور أنماط سلوكية جديدة

 وسائل التكنولوجيا الحديثة كوسيلة لظهور أنماط سلوكية جديدة



تعد شبكة الأنترنت من أحدث تقنيات الاتصال الحديثة التي شاع استخدامها في عصرنا الحالي و في جميع مجالات الحياة، فالبرغم لما لها من فوائد و ايجابيات نجد بالمقابل سلبيات أبرزها هو:سوء استخدام أو التبعية لشبكة الأنترنت،ما نجم عنه أشكال جديدة من الادمان من بينها الادمان على الألعاب الالكترونية، فجلوس الاطفال و المراهقين في غرفهم منفردين بالحواسب الشخصية و الهواتف الذكية دون أي رقابة أو توجيه من قبل الاولياء على اتصال مباشر مع عالم افتراضي رقمي غير ملموس  ليعد أمر خطير، فالطفل يرتبط بوسائل التكنولوجيا الحديثة لأغراض ترفيهية أكثر من الفئات العمرية الأخرى  و يدخل العالم  الافتراضي عن طريق ادمان الألعاب الالكترونية  ولا يكون على دراية بأن لعبه قد يودي الى ظهور أنماط سلوكية عنيفة و إجرامية، كذلك المراهق فنظرا للضغوطات و الصراعات التي يعيشها في هذه المرحلة الحساسة نجده يميل الى الهروب من الواقع المعاش و محاولة التعرف على كل ما هو جديد و تجريبه بدافع التحدي و اثبات ذاته فيلجأ الى العالم الافتراضي ليجد فيه ما يسمى بالألعاب الالكترونية التي تساعده على تجاوز صراعاته وتحقيق لذة ظرفية و بالتالي تكون فئة الأطفال و المراهقين الفئة الأكثر عرضة للعنف و استهدافا للقيام بسلوكات اجرامية.

قد تكون شاشة الكومبيوتر مكانا للتعبير أو للتعرض للعنف و ذلك من خلال الألعاب الالكترونية و الفيديوهات، مواقع التواصل الاجتماعية و غيرها،فنجد الطفل وكذلك المراهق يكتسب اتجاهات سلوكية عنيفية في الفضاء الافتراضي غلبا ما تتحول الى سلوكات غير سوية في الحياة الواقعية، فتصبح شبكة الأنترنت واقع بديل  يوفر اللذة و الرضى الذي لا يوجد في الواقع المعاش

و يكون تأثير الصور العنيفة أقوى عند الطفل على عكس الراشد، فالطفل يعيش الصور التي يراها الامر الذي يجعله يتصور العالم بطريقة وحشية،وفي الأخير يمكننا القول ان الألعاب الالكترونية خطر يهدد حياة الأطفال و المراهقين و الأولياء لما يترك من اضرار نفسية و جسدية تصل لحد الموت،و للحد من هذه الظاهرة تقع المسؤولية على عاتق الأسرة بالدرجة الأولى ثم المدرسة و وسائل الاعلام و الاتصال


إعداد : الزاهي أميرة

reaction:

تعليقات