القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات

إدارة الذات نحو النجاح


يعرف على الان


سان أنه كائن طموح،يهدف دائما لتحقيق مجموعة من الأهداف في حياته،ولكي يبلغ هذه الأهداف تحتاج منه القوة و المقاومة أمام كل العقبات و المعيقات التي من المحتمل مواجهتها، لماذا!، لأن الطبيعة الإنسانية هي التي تملي هذا. 


لا يوجد كائن حي بدون طموح أو هدف،فهذه هي فطرتنا جميعا، هاجسنا لمواصلة الحياة،وكذلك لتحصيل مطلبنا، غير أنه أحيانا، تأتينا عراقيل في الطريق، فتردع عنا ذلك الطموح الذي كان مشتعلا فينا وتجعله خامدا،...وهنا تختلف درجة و حدة تقبل كل شخص لذلك اليأس الذي يصيبه فجأة، بعد طموحه الكبير في الوصول. 


الإنسان كائن حي، بمعنى أن كل شيء فيه حي، أعضاؤه حية ولها وظيفتها اليومية الملزمة بها( تقوم على حماية الجسد من الأمراض، إيصال الدم الى كل عضو، القلب يضخ الدم في العرقين...إلخ)، نفسيته حية أيضا،(إذن فالمشاعر حية )،أي أنها قادرة على إبداء أي رد فعل تجاه أي موقف،و عندما يتوقف طموح الشخص سواء بسبب ظروف شخصية أو عائلية أو إجتماعية أو مادية...تضطرب نفسيته، و تمرض وقد يصيبه الفشل و الخوف والقلق..

ولتجاوز هذا سيحتاج هذا الشخص إلى إعادة البرمجة،وإعادة الذاكرة إلى الوراء قليلاً، الى اللحظة التي توقف الطموح عنه فيها،و يسأل نفسه ما الذي جعلني أتوقف؟ هل بسبب ظروف معينة(كيف ما كانت)، ويكون بطرحه هذا قد خطى أولى خطواته نحو البرمجة أو إعادة التشغيل( تشغيل الطموح، تشغيل الطاقة).


•و من أجل إعادة الطموح في الإنسان و إدارته نحو النجاح، عليه القيام بمجموعة من الخطوات:


+أولها إدراك الأمر، والتقبل التام مع الرغبة الشديدة في التقدم.

+الانفلات من الاختلاطات السلبية و مغادرة الأشخاص السلبيين.

+الحصول على راحة جسدية و فكرية تامة .

+تحقيق السلام الداخلي بالتأمل و الإسترخاء.

+تعزيز الثقة بالنفس من خلال التحفيز الذاتي والكلام الإيجابي.

+الثناء على النفس (من أهم مقومات الذات).

+مخالطة الأشخاص الإيجابيين.

+إدارة الوقت، واللعب به.

+استغلال اليوم في فعل كذا شيء.


أمل بنعلوش♡

reaction:

تعليقات