recent
أخبار ساخنة

كيف تتجاوز الآلام والتجارب السيئة


كيف تتجاوز  الآلام والتجارب السيئة 



كيف تتجاوز  الآلام والتجارب السيئة 



‏هل تشعربالحزن كلما تذكرت آلام الماضي وكأن الألم لايزال حديثا؟
‏هل تخيلت يوما أن المواجهة والتقبل قد تكون هي العلاج الفعال لذلك
‏الحياة عبارة عن مزيج جيد وسيئ  وعلينا تقبلها كما هي‏فلو كان كل شيء جميل لكانت جنة وليست دنيا
‏لا يوجد ما هو مثالي  تماما و روعة الحياة تكمن في إختلافها وعدم كمالها.
‏لو اصبح كل شيء كما نريد لإنطفئ الشغف بداخلنا ‏ولإنعدمت ‏متعة الوصول للهدف وتحقيق الأحلام تلك المتعة التي تنسيك ‏ألم الطريق ولكانت أيامنا متشابهة ولأصابنا الملل

‏وكما قال جلال الدين الرومي: (الجرح ليس إلا مكان يدخل الضوء منه)


‏جراح الماضي قد تكون فتحت أمامك آفاقا جديدة أو أظهرت الناس على حقيقتهم وقد تبدأ بعدها طريقا مختلفا يقودك لحلمك وكل هذا بالطبع يتوقف عليك وعلى مدى تطورك وتخطيك للألم
‏إليك اربع خطوات قد تساعدك على ذلك:

أولًا :‏تقبل ما حدث أيا كان حجم الألم

‏اعلم أن هذا أصعب كثيرا من الهروب فهو الإختيار الأسهل ‏ولكن إلى متى ستظل هاربا  من مواجهه ما حدث لك وتكبت ألمك بداخلك
‏تقبل الماضي وتقبل أن الفشل والنجاح والتقدم والسعادة هم نسيج واحد وإزالة  أحدها غير ممكن
‏تقبل ما حدث وتحكم في ماهو قادم من خلال الوعي الذي وصلت إليه

ثانيا:تعلم  الدرس ولا تكرر أخطاءك

‏تعلم من ‏ألمك فكما قال محمد على كلاى(‏ليس العيب أن تسقط ارضا لكن العيب أن تبقي على الأرض)
‏لقد تألمت  وانتهى الأمر فلا تترك التجربة دون أن تعي الدرس جيدا وتدرك كيف تتغلب على الفشل والألم إن تكرر مجددا ‏ففي كل مرة تمر بتجربة تختلف درجة وعيك وردود أفعالك ويتطور تحكمك فيما يحدث حولك
‏الحياة تأخذ منا ولكن بقدر ذلك تعطينا كل شيء في هذه الدنيا له مقابل وإذا لم تدفع ثمن الخبرات والتجارب والحكمة فلن تحصل عليها أبدا

ثالثًا :‏كن ممتنًا  لما أنت عليه اليوم

‏فلولا كل ما حدث على مدار حياتك من الامور السيئة قبل الجيدة لما تكونت شخصيتك و خبراتك ومعرفتك بتلك الطريقة فكل ما يعجبك اليوم فيك هو نتيجة تجارب  الماضي ودروسه وهو مقابل الثمن الذي دفعته لتصل لما أنت عليه الآن  ‏وتذكر كل مرة تعثرت فيها وأصابك  اليأس وانظر كيف مركل ذلك و تجاوزته كل الألم النفسي والجراح تمضى  فلا شيء يبقى للأبد ما يبقى فقط هو المهارات المكتسبة خلال التجربة والرحلة.

رابعًا :كل يوم هو بداية جديدة

مادمت تتنفس تستطيع البدء من جديد فقط لا تعترف بالمعوقات أيًا كانت فلن يوقفك الا نفسك ‏ولا تستسلم للمحبطين الذين يختلقون لك الأعذار
كل مرة تستيقظ فيها تذكر انه لا زال يمكنك الإنطلاق مرة أخرى لا تدع سقوطك فيما مضى يمنعك من التقدم بل اجعله شرارة البدءللوصول لما تريد

وأخيرا

:لا تنسى ان كل الجراح والآلام مهما بلغ حجمها فيها جانب من النور وتصلح ان تكون دوافعا للنجاح قد لا ترى ذلك الآن ولكن يكفيك انها صنعت منك شخصا مختلفا لديه القدرة على التحمل أقوى مما مضى وتفكير أعمق ونضجا ووعيا متطورا وتقبل الألم الذى جعلك ذلك الفرد الرائع كما انت اليوم
                           بقلم :أسماء حسن

author-img
مدون الجانب النفسي-علم النفس

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent