recent
أخبار ساخنة

:التوقعات Expextations ::


:التوقعات Expextations ::

 
:التوقعات Expextations ::

~{ ماذا لو حدث هذا...}،


هذه الجملة بسيطة في كلماتها إلا أنها كفيلة بأن تغير
 الكثير من الأمور في حياة الشخص،فإما أن تحبطه و تجعله يائسا من المستقبل وإما أن تزيد من ثقته بنفسه و تسعده،وهذا بالطبع يعتمد على طبيعة التوقع واحتمالية حدوثه،..
بعض الأشخاص يأخذون التوقعات على محمل الحدوث الحتمي وأن ليس هناك نسبية في عدم حدوثه، كيف ما كان التوقع
 سلبيا كان أو إيجابيا،إلا أن هذا التوقع من شأنه أن
 يحدث شيئا في النفس،فمثلا؛الشخص الذي يتوقع الأسوء دائما،
 نجد أنه محبطا و منهك الجسد و يائسا من المستقبل،
وملامح الاحباط هذه غالبا ما تظهر على جسده و في طريقة تفكيره أيضا، وقد  يجعل هذا الشخص يشعر بالخوف من التوقعات التي من الممكن حدوثها في المستقبل،
الخوف هرمون لا يستهان به،قد تكون احتمالية الاصابة
بالمرض بسببه عالية جدا،وتضعف المناعة النفسية منه،وبالتالي حدوث غير المتوقع،..
و على العكس من هؤلاء  الأشخاص،..
هناك آشخاص آخرون يتوقعون حدوث الافضل في حياتهم
 دائما و يتجنبون التوقعات السيئة في المستقبل، وغالبا نجد أنهم يتمتعون بصحة نفسية جيدة الى حد كبير،ولديهم ثقة عالية بأنفسهم،ولا يخافون من المستقبل ويستقبلونه بصدر رحب وبتفاؤل كبير،و يكون هذا طبعا عندما يحدث المتوقع
في المستقبل،
أما إذا لم يحدث أي من التوقعات فذلك أفضل من حدوث الاسوء وعدم حدوث الأفضل،
لأن بعض التوقعات الايجابية، مثلا( توقع النجاح وحدوث العكس،الحصول على نتيجة ضعيفة^)،قد يحبط أيضا،وقد يعقب هذا الحدث صدمة قوية في نفس الشخص وبالتالي الخوف من المستقبل ومن التوقعات نفسها،
لهذا فالمطلوب هو عدم الاعلاء من احتمالية حدوث المتوقع، بمعنى^[ يجب أن لا تكون توقعاتي كبيرة أكثر من حجمها
 وأن حدوث العكس وارد لا محالة من ذلك]،لأننا أمام مستقبل نجهله، ولا نعرف شيئا عنه..
ومنه فإن بعض التوقعات قد تأخذ منحى آخر غير متوقع أبدا،
وقد يكلف صحتنا النفسية من ذلك،وعلى حد قول أحدهم :{عش في حدود يومك}،فكر في الحاضر و انسى الماضي،
ولا تخطو الى المستقبل،وتفاديا للخوف منه،تفاءل•

|أمل بنعلوش|



author-img
مدون الجانب النفسي-علم النفس

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent