القائمة الرئيسية

الصفحات

مقالات


استراتيجية التعامل مع الإحباط




‏الإحباط شعور مؤلم لا يستثني احدا فجميعنا  نتعرض له‏ في وقت ما دونما إنذار.
‏وللإحباط أسباب عدة ‏فلا يعني كونك محبطا  انك قمت بعمل سئ ‏أم تعرضت لفشل ما.
‏قد يكون إحباطك نتيجة للضغوط التي تمر بها ‏تضغط العمل أو المجتمع فتشعر  حينها ‏أن هناك الكثير الذي يتطلب منك إنجازه ونظرا لتعدد المهام ‏وعدم مقدرتك على أنجزها يصيبك الإحباط.
‏ومن المحبة أيضا لايمنه أن يتعرض لنقد دائم ولازع ‏فهناك أناس  لا يراعون أساليبهم ‏ويوجهون الكلمات وكأنها أسلحة فتاكة تعصف بدماغنا ‏وتسبب لنا الإحباط.
‏كان يعلق أحدهم على ثيابك على شكلك أو جسمك او حتى علاقاتك وقد يصل للانتقاد أحدهم اللى فكرك ومعتقداتك بكل استهتار بمشاعرك.
‏كل هذا وأسباب أخرى كثيرة قد تصيبك بالإحباط لذا يجب علينا جميعا أن نملك استراتيجية دفاعية علمية للتعامل مع الإحباط في حالة تعرضنا له.


أولا :

 ‏عليك أن تدرك أنك لست  فاشلا وإن تعرضت للفشل في شئ فتذكر أن ذلك ليس إلا خطواتك قبل النجاح وتحقيق أهدافك.

‏ثانيا 

:‏أنت لست آليا أنت إنسان لديه طاقة وقدرة على الإنجاز بقدر معقول ‏فلا تكلف نفسك فوق وسعها وتعامل مع ما يجب عليك إنجاز بمرونة ولا تعرض نفسك وأعصابك  لضغط شديد
‏وإذا شعرت بالارهاق  توقف وخذ قسطا من الراحة فكل ما لم يكتمل تستطيع  ‏إكماله فى  اليوم التالي.

ثالثًا

 : ‏أنت لا تستطيع تجنب المحبطين تماما لذلك يجب عليك أن تدرب عقلك على عدم التأثر بالكلمات المحبطة والنقد السلبي الهدام
‏فلا تجعل كلماتهم المؤذية  تضرك وبالطبع لا تعاود التفكير بها
‏وتكون بذلك تجنبت  مشاعر الإحباط التي يسببها التعليق الجارح من الناس.

‏وفي النهاية الإحباط  شعور سيء إذا شعرت به تأكد انه مجرد وقت ويمضي فلا شيء يدوم فتعامل بمرونة ووعى وحاول أن تشغل وقت فراغك بأى شئ يفيدك ولا تركز على إحباطك حتى لا يستسلم عقلك للإحباط.

         اسماء حسن عبد الفتاح

reaction:

تعليقات