recent
أخبار ساخنة

استشارة أصحاب الرأي و المحايدين

سلسلة
" إضاءات في العلاقات الزوجية "

    الإضاءة الخامسة 💡✨ استشارة أصحاب الرأي و المحايدين . 

    تُعد الاستشارة الزوجية، المسماة أيضًا بعلاج الأزواج، نوع من العلاج النفسي حيث  تساعد الاستشارة الزوجية الزوجين من كافة الأنواع على إدراك النزاعات وحلها وتحسين علاقاتهم ، عبر الاستشارة الزوجية، يمكنك اتخاذ قرارات رصينة حيال إعادة بناء وتقوية علاقتكما أو الانفصال عن بعضكما البعض.
 استشارة أصحاب الرأي و المحايدين
‏" لايوجد زوج مثالي او زوجة مثالية ، فحاولا جبر عثرات بعضكما "
    قد يرغب الأزواج في الاستشارة الزوجية لتحسين علاقتهما المضطربة، كما يمكنكما الاستعانة بالاستشارة الزوجية لمعالجة العديد من الأمور المهمة كالمشكلة التواصل ، المشاكل المالية ، الجنسية ...الخ

    فكيف تتم استشارة اصحاب الرأي المحايدين ؟ و من هم ؟
     هذا الذي سنتحدث عنه خلال اضاءتنا التالية :

      الإضاءة الخامسة 💡✨ استشارة أصحاب الرأي والمحايدين.

    عندما ينشب خلاف بين الزوجين ويكون من الضرورة استشارة أحد الأشخاص فالأفضل استشارة شخص محايد لا يعرف الطرفين وليس لديه مصلحة للتحيز لأي منهما.
    فالشخص المحايد ذو المهارة الفنية العالية قادر على إعطاء الزوجين الاستشارة الفنية المساعدة لهما مما يساعد على احتواء الخلافات واستمرار الحياة الزوجية بشكل فاعل.

   •من يكون ؟! 

    يقدم الاستشارة الزوجية مُعالج معتمد يُعرف باسم اختصاصي الزواج والأسرة ، ويكون هؤلاء المعالجون حائزين على شهادات جامعية أو شهادات في الدراسات العليا.
    غالباً ما تكون الاستشارة الزوجية قصيرة الأمد، وتتضمن عادة حضور الزوجين، ولكن في بعض الأحيان، يختار أحد الزوجين العمل بمفرده مع المعالج، وتعتمد خطة العلاج المحددة على المشكل المراد علاجه.

 •متى تطلب استشارة !

   يطلب الزوجين استشارة زوجية محايدة عندما يقعان في مشكلة يصعب فعلا حلها فيما بينهما ، و الطلب من الشخص المحايد الذي نشير اليه اي اخصائي علاقات زوجية يعتبر خطوة ايجابية و ينم على مدى ثقافة و تفتح كلا الزوجين و رغبتهما في اصلاح ذات بينهما و الوصول الى التوافق ان صلح التعبير .
    لهذا فإن أهم الأسباب التي تدفع الزوجين للاستشارة الزوجية هي :
- غياب التفاهم ووجود مشاكل مزمنة بين الزوجين.
- وجود سلوك غريب ومرفوض من قبل أحد الزوجين.
- تعرض أحد الزوجين لحادثة أو تجربة غير طبيعية مثل التعطل عن العمل أو الخروج من تجربة الإدمان أو غيرها من التجارب القاسية.
- دخول أحد الزوجين بحالة من الاكتئاب تمتد على فترة زمنية طويلة.
- وجود مشاكل عميقة وغير جسدية في العلاقة الجنسية.
- مشاكل الأزواج التقليدية مثل الشك والغيرة والرغبة بالسيطرة وغيرها، على أن تكون درجة تأثير هذه المشكلات عميقة في علاقة الزوجين.
- الشعور بالعجز أمام المشاكل الزوجية.
- الشعور أن العلاقة الزوجية انهارت أو تكاد.
- التفكير المستمر بالانفصال.
- الرغبة بالحصول على رأي متخصص نابع من العلم والخبرة فيما يتعلق باستقرار الحياة الزوجية.

   •لنتفق ! 

 لا يمكن الادعاء أن جميع الأزواج يمتلكون القدرة على حلِّ مشاكلهم الزوجية بأنفسهم، وذلك لا يعني بالضرورة قصور أحد الزوجين أو كليهما عن حل المشاكل العادية باستثناء مشاكل الزواج، ولا يعني أيضاً أن أحد الزوجين أو كليهما يفتقر للمهارات الاجتماعية التي تساعده في حل مشاكله، لكن تعقيد المشاكل والخلافات الزوجية قد يبطل مفعول تلك المهارات والقدرات، وعندها قد يحتاج الزوجان إلى من يقدم لهما الاستشارة والنصح ويساعدهما على إيجاد الحلول وخلقها.

   •مالذي يقدمه مستشار العلاقات الزوجية ؟

  1. - فهم أسباب المشكلة وشرحها. 
  2. - تقديم الحلول الممكنة. 
  3. - المتابعة والتقييم. 


    أخيراً... لا تصدق من يقول لك أن العلاقة الزوجية يمكن تشبيهها ببيت إذا تهالكت جدرانه لا بد من استدعاء متخصص بالبناء!، العلاقة الزوجية لا يمكن تشبيهها بشيء، والأزواج وحدهم من يستطيعون إعادة بناء جدرانهم والتعامل مع مشاكلهم، والاستشارة الزوجية هي استشارة نفسية تركِّز على الجانب المتعلق بالزواج، تحاول منحك خبرات وآليات جديدة تعود بها إلى بيتك لتكون أنت وحدك المسؤول عن إصلاح العلاقة الزوجية والقيام بها، ولذلك لا يسمى المستشار "معالجاً زوجياً" بل مستشاراً.

_إعداد المختصة النفسانية : جويرية بريطل .
author-img
مدون الجانب النفسي-علم النفس

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent