recent
أخبار ساخنة

البحث عن الأنموذج المفقود !

البحث عن النموذج المفقود !



البحث عن النموذج المفقود !




سلسلة 
"اضاءات في العلاقات الزوجية " 

أولى ايضاءاتنا  💡✨ البحث عن الأنموذج المفقود !

   تعتبر العلاقة الزوجية أحد اهم العلاقات في بناء الأسرة  و المجتمع ، فقد قال سبحانه و تعالى  : ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة﴾ ، فإذا كان الزواج ناجحاً ينعكس ذلك على العائلة وأفرادها وبالتالي ينعكس إيجابياً على المجتمع، ولكن إذا مرّ الزواج بأوقاتٍ عصّيبة يجب أن يكون الشخص على قدّرٍ من المعرفة في كيّفية التعامل مع الشريك لتستمر الحياة الزوجية ولتكون حياةً مليئةً بالحب والسعادة، وأيضاً معرفة أن الحب والاهتمام كالسحر يجب استخدامهما للتخلص من جميع الصفات السلبية بالشريك. 

"‏يدوم جمال المرأة مادام الرجل يحبها .. ويدوم حب الرجل ما دامت المرأة تحترمه .."
خلال هذه السلسلة سنقدم لكم أول اضاءات في العلاقة الزوجية راجين أن تكون كلماتنا البسيطة احدى الأنوار البراقة لمساعدتكم . 
     أولى ايضاءاتنا تتحدث عن الأنموذج المفقود اي صورة الرجل و صورة المرأة المثالية لدى الزوجين التي لطالما حلما بها و لطالما كانا فضوليين لمعرفة ذاك الأنموذج و كيفية التعامل معه . 
    السؤال هنا ؟ 
ما هي نظرتك أو نظرتكي لشريك حياتك ؟  مالذي تنتظرانه ؟ 
   حيث ‏ينتظر أغلب  الأزواج التغير من الطرف الاخر ، ولا يحاول ان يكون التغيير منه او منها ، ونسوا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
 و هنا سنشرع في الحديث عن القاعدة الأولى اللابد من الحذر منها او فهمها جيدا قبل الدخول في العلاقة الزوجية .

   💡✨ البحث عن الأنموذج المفقود. 

إن وضع تصور أو أنموذج مثالي للطرف الآخر هو خطر يهدد الحياة الزوجية في بدايتها، وأي تغير في نمط هذا الأنموذج بعد الزواج يسبب للعلاقة الزوجية كثيراً من الهزات والصدمات.
    إن الفتاة التي تضع في ذهنها أنموذجاً متكاملاً للزوج ربما لا تجده في شريك حياتها، وكذلك الزوج الذي يبحث في فتاته عن أنموذج متخيل في ذهنه ويريد أن يسقطه على شريكته سيواجه كثيراً من المشكلات عندما لا يصبح الشريك حسب الأنموذج المرسوم مسبقاً.

لذا فعلى طرفي العلاقـة (الزوج والزوجة) التفهم منذ البداية أن الحياة الزوجية هي عبارة عن شركة يجب أن يقدم فيها كلا الطرفين التنازلات للطرف الآخر وأن يكون لديه الاستعداد للتأقلم مع الطرف الآخر، وتقديم كل ما يمكن أن يسهل حياتهما معاً. فالحياة الزوجية هي مشروع يحتاج إلى تضحيات من الطرفين لإنجاحه.
   من خلال القاعدة الأولى في سلسلة اضاءات في العلاقات الزوجية يمكننا ان نفهم أن الزوج و الزوجة ليسا عجينة سحرية يمكننا أن نشكلهما بحسب رغباتنا و تصوراتنا و خيالاتنا الحالمة . 
  • الواقع ! 
اغلب الشباب و الشابات الذين يرسمون احلاما خيالية عن شريك الحياة ينصدمون مع الواقع الذي يكسر الصورة المثالية التي بنتها مخيلتهم ...لاحظوا مخيلتهم ! و ليس الواقع المعيش للشخص . 
   •صدمة ! 
    خلال تقشر الصورة الهلامية و ظهور الصورة الواقعية للشريك ، أحيانا يصاب أحد الشريكين بالصدمة ، التي تعيق استمرارية العلاقة الزوجية ... وقد تنتهي او تستمر ، فإن استمرت ستبقي فجوة عميقة في نفس الشريك تتشكل كغيمة المسماة "خيبة أمل " ، يستشعرها الشريك المقصود و سيحاول أن يعجبك/ي لكن لا جدوى .. فتنتهي العلاقة الروحية بطلاق عاطفي و قد يصل الأمر الى  الطلاق التام عند استنفاذ الطاقة النفسية للشريك . 
     لهذا حاولا كلاكما أن يكون خياركما بعيدا عن الخيال و التسطح ، بعيدا عن عالم العجينة السحرية و عالم الكماليات ، ليكن اختيارك نابعا عن أسس و نقاط مهمة جدا واقعية و مرنة . 


_اعداد المختصة النفسانية : جويرية بريطل.
author-img
مدون الجانب النفسي-علم النفس

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent