recent
أخبار ساخنة

كيف يستجيب الناس للأحداث الصدمية


كيف يستجيب الناس للأحداث الصدمية؟

How People Respond to Traumatic Events?


كيف يستجيب الناس للأحداث الصدمية؟

كيف يستجيب الناس للأحداث الصدمية؟


يختلف الأفراد عن بعضهم البعض بوجود أنماط متباينة-مختلفة- يتسمون بها تتعلق
بأفكارهم، ومشاعرهم، وانفعالاتهم المعقدة، لذا فإنه من الطبيعي التفاعل بشكل مختلف تماما مع الأحداث التي يمرون بها وبطرق مختلفة.

 ومن بين هذه الأحداث التي يستجيبون لها  هي الأحداث الصدمية، تلك الأحداث التي تعمل على تغيير شخصيات الأفراد من حيث الفكر والمزاج والخلق والسلوك. 
وتعمل التفاعلات بين الأفكار والمشاعر أو الانفعالات والمواقف على خلق اعتقادات لنا حولها، وانطلاقا من ذلك المبدأ الإنساني فعادة ما يشعر الأفراد بالحب والثقة تجاه الآخرين، وتتفاعل الأحداث التي تسبب الصدمة مع معتقد اننا بشأن العالم الذي نعيش فيه مثل اعتقاد الفرد بامكانية التنبؤ بالأحداث المستقبلية، وتوقع الأشياء السيئة،-مثل الإنسان الذي يقول لن يكون لي مستقبل جيد أنا منحوس-
 فالحقيقة أن الصدمة النفسية تقوم بتغيير المعتقدات الأساسية بشأن العالم ومن ثم صعوبة معالجةقضايانا و أمورنا وشئوننا التي تشكل حياتنا باعتبارنا جزء من هذا العالم.

What Is Trauma

ماهي الصدمة إذن"

قد يستخدم بعضنا لفظ لصدمة (Trauma)، بدلا من مفهوم الضغوط
(Stresse)، ولفظ صدمي Traumatic بدلا من لفظ حدث ضاغط Stressful. فإذا كنت تعيش في أحداث الصدمة، فسوف تتمكن من معرفة الإختلاف بين اللفظين، المتاعب الحياة اليومية كالسفر اليومي، وصعوبات الحياة مثل مشكلات البطالة يمكن أن تكون أحداثا ضاغطة، بينما تمثل الأحداث الصدمية مواقف تعمل على تهديد الحياة ونعجز عن مواجهتنا بقدراتنا الخاصة، وتتضمن الأحداث الصدمية  خبرتك أو مشاهدتك لموقف يمثل تهديدا بزوال حياتك او الحاق الضرر بك.
ووجود خبرة أو موقف يمثل تهديدا لك أو لأي شخص آخر، ومن شأنه أن يهدد سلامتك أو حياتك بالكامل.
. المرور أو التفاعل مع خبرات مخيفة ومرعبة
وبناء على ما سبق، يمكنكم التعرف على أسباب الصدمة والأحداث المؤدية
إليها من اعتداءات جسدية أو حدث الاغتصاب أو القتل أو مشاهدة القتل أقارب أو الأخرين، حوادث، أو كوارث طبيعية فهذه الأحداث كلها، تمثل تهديدا للحياة

ما هي اضطرابات ما بعد الصدمة؟ ?What Is PTSD

يمثل اضطرابات كرب ما بعد الصدمة التفاعل مع أي خبرات ص ادمة أو
صدمية. وحتى يتم التوصل إلى تشخيص هذا الاضطراب، فإنه يتعين التعرض الأحداث صدمية تؤدي بالفرد إلى الشعور بالقلق الحاد، والتغيير في جوانب
الشخصية والحياة بشكل ملحوظ مثل الموت المفاجئ، أو الإساءة، أو مجرد مواقف تهدد الأمن والسلامة، وغالبا ما تكون الاستجابة لهذه الأحداث الصدمية مصحوبة بالخوف الحاد، والشعور بالعجز والرعب، بالإضافة إلى أعراض من مثل: تكرار الخبرات الصدمية وصورها، والتجنب، والشعور بالقلق الدائم، والهم والشعور
بالتهديد من دون وجود أي مصدر للتهديد.
تكرار الشعور بالخبرات الصدمية
يمكن أن تتكرر الخبرات الصدمية بأساليب متنوعة ، فغالبا ما يعاني الأفراد
الذين يعانون من هذا الاضطراب من الكوابيس والأحلام المزعجة، الذكريات
المؤلمة، والشعور بالتهديد، مع زيادة الشعور بالحرب النفسي الذاتي عند تكرار هذه الخبرات، مع وجود أعراض فسيولوجية وجسمية يصعب التحكم فيها.
من كتاب:

دليل علمى تكاملى لعلاج الصدمة النفسية واضطرابات كرب ما بعد الصدمة


 د. محمد نجيب الصبوة
 مكتبة الانجلو المصرية
 9789770532416
 2019
author-img
مدون الجانب النفسي-علم النفس

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent